وهي التي لا بد منها في قيام مصالح الدين والدنيا، بحيث يترتب على فقدانها ضرر عظيم في الدنيا وخسران مبين في الآخرة.
2 – الحاجية:
وهي التي بمراعاتها تتم التوسعة ورفع الضيق، فإذا لم تراعَ لَحِقَ المكلفين – على الإجمال – حرج ومشقة، لكنه دون ما يحصل بفقدان الضروري. وهي جارية في العبادات والعادات والمعاملات والجنايات.(1)
3 – التحسينية:
وتتلخص في الأخذ بما يليق من محاسن العادات وتجنب ما لا يليق. وهي تشمل مكارم الأخلاق.(2)
وحفظ هذه المقاصد يكون من جهتين:
الأولى: من جهة الوجود؛ وذلك بتحقيق ما يقيم أركانها، ويثبت قواعدها.
(1) - م.س. 2/9.
(2) - م.س.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤١٧