تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الترجيح بين الأقيسة. فسار على نهجه كثير من الأصوليين.

ويأتي العز بن عبد السلام ليشكل – بكتابه الشهير: «قواعد الأحكام في مصالح الأنام» - حلقةً تُعتبَرُ أساساً في سلسلة الفقه المقاصدي؛ لأنه قد خصص المقاصد بالحديث، ولخصها في أساس مهم. هو جلب المصالح ودرء المفاسد. يقول – في كتابه المذكور(1) -: « ومعظم مقاصد القرآن الأمر باكتساب المصالح وأسبابها، والزجر عن اكتساب المفاسد وأسبابها ». ثم يؤكد هذا المعنى بقوله: « والشريعة كلها مصالح، إما تدرأ مفاسد أو تجلب مصالح »(2). وقد ذكر العديد من

(1) - 1/8. بيروت، دار الجيل. ط: 2. (1400هـ/1980م).

(2) - م.س. 1/11.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤١٠