تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمثلة لتعليل الأحكام الجزئية وبيان ارتباطها بمقاصدها.

ومما لا يمكن إغفاله اهتمام ابن تيمية وتلميذه ابن القيِّم بهذا الموضوع [المقاصد]؛ فموسوعاتهما الفقهية حملت كثيراً من الإشارات إلى حِكَمِ الشريعة ومقاصدها. يقول ابن تيمية – في هذا الصدد - :« إن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وأنها ترجح خير الخيرين وشر الشرين، وتحصل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما، وتدفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما...» (1).

(1) - 20/48. مجموع فتاويه. جمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي. الرياض، دار عالم الكتب. (1412هـ/1991م).

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤١١