كما يُعدُّ الإمام ابن نجيم الحنفي أحد الفقهاء المبرزين في استيعاب جهود السابقين وصياغتها - صياغةً بديعةً – في كتابه الشهير «الأشباه والنظائر»، الذي حظي بعناية الأحناف – دراسةً وشرحاً وتعليقاً – حتى تجاوزت شروحه والتعليقات عليه نيفاً وعشرين مصنفاً، لا زال كثير منها مخطوطاً، ويوجد العديد – من هذه المخطوطات – في جامعتي: الأزهر والقاهرة.
لقد تواصلت مسيرة هذا العلم في القرنين: الحادي عشر والثاني عشر، غير أن السمة المميزة لفقهاء القواعد – في هذه المرحلة – اهتمامهم بالشروح والاختصارات، ولعله أمر منطقي؛ لأن الكم الهائل – من المؤلفات – احتاج إلى شروح، لا
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٨٤