تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم من خالفوه في هذه الأصول، إما لاختلافهم في المنهج العام للاستنباط، وإما لاختلاف في الرؤية السياسية نتج عنه تباين في طرائق الاجتهاد؛ كشأن الفرق التي كانت نشأتها سياسية، ثم أخذ خلافها صبغةً دينيةً مما ظهرت آثاره في الاجتهادات الفقهية الموجهة ، مثل الخوارج والشيعة.

هذا، ولعل مما يدل على أن مصنفات الشافعي تعد فتحاً عظيماً في علم الأصول وطرائق التصنيف فيه عدم وجود مؤلفات أصولية تماثل الرسالة في قيمتها العلمية ومنهجها الشمولي المتميز إلا بعد فاصل زمني يمتد إلى أكثر من قرن من الزمان.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣٥١