إمام الحرمين الجويني وكتابه «البرهان»، وهو من أحسن مَنْ كتب على طريقة المتكلمين. وقد جاء مشحونا بقضايا كلامية ومنطقية تعبر عن مدى تأثر الجويني بعلم الكلام والمنطق الأرسطي.
الإمام الغزالي وكتابه «المستصفى من علم الأصول».
وقد اختصر هذه الأمهات الأربع متكلمان بارعان من المتأخرين هما:
الإمام فخر الدين الرازي في كتابه «المحصول في أصول الفقه»، وكان يميل فيه – كثيراً إلى الاحتجاج والاستكثار من الأدلة. (1)
والإمام سيف الدين الآمدي في كتابه «الإحكام في أصول الأحكام»، وقد تميز هذا الكتاب بتحقيق المذاهب وتفريع المسائل. (2)
(1) - مقدمة ابن خلدون. ص 504.
(2) - م.س.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٥٢