تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد حرصت الدولة العباسية أن تُظهر خدمتها للشريعة بتشجيعها للعلم والعلماء؛ لأن أساس قيامها كان دينياً، منذ أن كانت حركةً سريةً تدعو للانقضاض على الحكم الأموي.

وقد ظلت المكانة التي حظي بها الفقيه – سواء كان ممن نأى بنفسه عن أصحاب السلطة والحكم أو ممن رأى إعانتهم والتعامل معهم – مكانةً خاصةً في قلوب عامة المسلمين. فأئمة الفقه الأربعة – أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل – على الرغم من كل المحن التي فرضها عليهم الحكام وقضى بعضهم نحبه – على إثرها – ظلت سيرتهم نبراساً للعلماء العاملين، واضطر الحكام – أنفسهم - إلى التسليم بفضلهم، بل والعمل على نشر

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣٥٠