على الرغم من كل العوائق، فإن منهج الإمام أثبت وجوده في مجال البحث والتصنيف، وأنشأ تياراً علمياً قوياً التف حوله نوابغ الفقهاء، فأثمرت جهودهم مصنفاتٍ أصوليةً على درجة عالية من الضبط والإتقان، كما حفزت من خالف الشافعي – في منهجه – على البحث عن طريق جديد لضبط قواعد الأصول، فتميزت بذلك طريقتان شهيرتان أمدت هذا الفن بكثير من الثراء وسعة الأفق.
طريقة المتكلمين أو الشافعية:
وهي الطريقة التي سار عليها الشافعية، وتبعهم – في ذلك – المالكية وبعض علماء الكلام. وقد استمدت اسمها من منهج مؤسسيها، فقيل عنها: طريقة الشافعية أو الجمهور أو المتكلمين.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٩٦