تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد
كل العداوات ترجى إماتتها ... ... إلا عداوة من عاداك من حسد»(1)
هذه – إذن – بعض الأسباب التي تفسر تأخر ظهور مصنفات أصولية مثل مصنفات الشافعي بعده، وتلقي ضوءاً على العقبات التي واجهت انتشار مذهبه وشيوعه. ولعل مزيداً من البحث والاستقصاء عن سر فقدان «الرسالة» المؤلفة ببغداد قد يكشف عن عوامل تعين على فهم كثير من الظواهر التاريخية التي ما زالت في حاجة إلى تفسير في هذا الخصوص.
المبحث الثالث
مناهج الدراسة الأصولية
بعد الإمام الشافعي
(1) - مناقب الشافعي. ص 275.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٩٥