وفي نسبتها إلى الشافعية إصابة للحقيقة؛ لعنايتهم بتحرير المسائل وتقرير القواعد وتنقيحها، وتمييز الأصول عن الفروع؛ فهم يبحثون في القاعدة الأصولية – ثبوتاً وعدماً – مستدلين على صحتها أو بطلانها دون نظر إلى أثرها(1). وإنما عمدتهم – في ذلك – المبادئ المنطقية والأدلة العقلية المجردة.
(1) - التمهيد في تخريج الأصول على الفروع، الأسنوي، جمال الدين. ت: محمد حسن هيتو. بيروت، مؤسسة الرسالة. (1401هـ/1981م). من مقدمة المحقق. ص 11.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٩٧