تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقتحموا ميدان الاجتهاد، فاحتجوا بما لا يحتج به، وأنكروا بعض أدلة الشرع، فكان عمله أنموذجياً في ضبط الاستنباط وتنظيمه.

المبحث الثاني

الأصول بعد الإمام الشافعي

لا شك أن عمل الشافعي يُعدُّ إنجازاً علمياً عظيماً أفاد علوم الشريعة، لكنه لا يغض من جهود غيره - سلفاً وخلفاً – فلكل فضل سواء في التأسيس أو في إكمال البناء وتطويره.

ولقد ظلت اجتهادات الإمام ومصنفاته – فترة طويلة – موضوع اهتمام الفقهاء. فقد عكفوا عليها دراسةً وبحثاً، بيد أن تلقيهم لها لم يكن على نمط واحد، بل منهم من اتبعه – فيها – شارحاً لها ومخرجاً على منهاجها، كأكثر متبعي منهجه.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٨٣