أولا: الاتجاه المنطقي إلى وضع الحدود والتعاريف، غير أن المصطلحات الأصولية لم يرد ذكرها بالصيغة التي عرفت لدى الأصوليين لاحقاً؛ فعند ذكر الكتاب والسنة والإجماع والقياس يناقش أحكامها ويعالج عوارضها، مما يدل على ثبوت معانيها ووضوحها لديه ولدى فقهاء عصره الذين لم يتأثروا – مثلما تأثر من جاء بعدهم - بعلوم الفلسفة والمنطق. (1)
ثانياً: سرد التعاريف المختلفة أحيانا والمقارنة بينها، ثم اختيار أحدها بعد التمحيص.
(1) - الفكر الأصولي. ص 85.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٧٨