تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونظرا إلى أنه [ الشافعي ] يمثل ملتقى لاتجاهات فقهية متنوعة، وحلقةً مهمةً من حلقات مدارس الاجتهاد؛ فإن تأثيره كان عميقاً فيمن جاء بعده، سواء أكانوا من الذين تلقوا عنه مباشرة، أم ممن أخذوا عنه بطريق غير مباشر.

وكما أنه كان باكورةَ التوفيقِ العلمي السديد بين مدارس الفقه، فإن مدرسته كانت محضناً لاتجاهات فقهية جديدة؛ إذ من المدرسة الشافعية تخرج أئمة فقهاء كان لهم نظر في الفقه جديدٌ، وكأن حركة التلاقح الفكري تمضي – حثيثاً – في دائرة الاجتهاد الخصبة نحو آفاقها الرحبة.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٦٩