وليس غريباً أن يتتلمذ – في مدرسة الشافعي – فقهاء أعلام يستقلون برؤية جديدة، ومنهج – في الاستنباط - محدث. ولعل أبرز هؤلاء الأعلام: الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله -؛ فإن للشافعي دوراً كبيراً في توجيهه الفقهي حتى عدَّه الشافعية منهم؛ وداود الظاهري (1)
(1) - داود الظاهري: هو أبو سليمان داود بن علي، المشهور بداود الظاهري: أصله من أصفهان، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد. كان ورعاً ناسكاً زاهداً. ذكر الخطيب أن في كتبه أحاديث كثيرة، لكن الرواية عنه عزيزة جداً. كان من المتعصبين للشافعي. صنف كتابين في فضائله والثناء عليه. أصول مذهبه: التمسك بظواهر النصوص قرآناً وسنةً، وتقديمها في الاجتهاد على مراعاة مصالح الشرع ومقاصده. توفي عام 270هـ. تاريخ بغداد. 8/369؛ وطبقات الشافعية.2/42.