يكتب له الاجتماع بمحمد بن الحسن الشيباني – أنجب أصحاب أبي حنيفة وناقل فقهه -، والتتلمذ عليه ومدارسته. (1)
وقد لاحظ الشافعي شيئا من التحامل على فقه الإمام مالك من بعض فقهاء الأحناف، فلم يرض – وهو التلميذ الوفي للإمام مالك – بهذا التحامل على فقه أستاذه ومدرسته الأولى، بل قام مناضلاً ومدافعاً ، ودخل في مناظرات مع أعلام مدرسة العراق، بل مع إمامهم ابن الحسن الشيباني – مع فضله عليه - ، وردَّ على بعض أقواله وآرائه
(1) - أخذ من علمه وكتبه ونقل عنه وقيَّد ما نقل، حتى لقد قال: « حملت عن محمد بن الحسن وقر بعير ليس عليه إلا سماعي منه ». الشافعي، أبو زهرة. ص 23.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٦٤