تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناصرةً لأهل الحديث.(1)

ولا ريب أنه كان – بحق – رافع لواء الحديث وناصر أهله، لما أوتي من معرفة بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلومها، ولما تهيأ له من قدرة على النظر والجدال في فصاحة وقوة بيان.

ومع أنه ناظر وجادل – دفاعاً عن فقه أهل الحديث، فإن المناظرة هَدَتْهُ إلى جوانب الضعف لدى فقهاء الحجاز، وأسهمت في حثه على التقارب مع مذهب العراقيين، لاسيما وقد أَثْرَتْ رحلاتُه وتنقلاتُه معرفَتَه بأعراف الناس وما لديهم من

(1) - تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية. ص224.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٦٥