تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توجه الشافعي - بتشجيع ممن لاحظوا نبوغه – إلى التتلمذ على الإمام مالك – قبلة طلاب العلم - . فقرأ عليه الموطأ، وحفظه في فترة قليلة من الزمن، فأعجب به الإمام مالك أيما إعجاب. ورأى - بصادق فراسته – عقلاً قوياً ونبوغاً واضحاً، فوجهه بقوله: « اتق الله، فإنه سيكون لك شأن »(1). وقد تحقق له – فعلا ما توقعه له أستاذه؛ فقد حفظ – في سنوات قليلة – فقه الإمام مالك، واستوعب أصوله ومنهجه حتى صار من ألمع تلاميذه، مدافعاً عن فقهه، حريصاً على معرفة

(1) - الطبقات الكبرى، الشعراني، عبد الوهاب. القاهرة، دار الفكر العربي. (د.ت). 1/443؛ وترتيب المدارك.1/384؛ والمناقب. ص 38.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٦٢