تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد ما خلا حرفين »(1).

وهذه الإحاطة الدقيقة – باللسان العربي – أهلته لأن يعد في صفوف كبار علماء اللغة إن لم يكن في مقدمتهم. (2)

وقد جمع إلى علم اللغة الفقه والحديث، فأخذ عن فقهاء مكة ومحدثيها حتى بلغ شأواً عظيماً(3)، ثم تصدَّر للفتوى وهو لم يتجاوز العشرين من عمره. (4)

دراسة الشافعي:

(1) - تاريخ بغداد.2/63؛ ومناقب الشافعي. ص 175.

(2) - للاطلاع على شهادات علماء اللغة في الشافعي ونبوغه اللغوي، ينظر: مناقب الشافعي. ص 213-239.

(3) - مناقب الشافعي.ص: 44، 45، 197؛ والشافعي، أبو زهرة. ص 18.

(4) - المناقب. ص 37.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٦١