تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الثابت أن هؤلاء الأئمة لم يعدموا مناهج يلاحظونها في استنباطاتهم. والراجح – كما تشير الروايات – أنهم أملوا مجموعة من المباحث الأصولية على تلاميذهم(1). لكن أول محاولة منظمة وصريحة لوضع الأصول في إطار علمي ما قام به الإمام الشافعي من خلال رسالته الشهيرة التي ضبطت مصطلحات الأصول و مباحثه

الرئيسة(2)

(1) - الإمام الصادق، أبو زهرة. ص 210-213.

(2) - صحيح أن مفاهيم بعض هذه المصطلحات كان مما يرد على ألسنة بعض الصحابة، وأن معظم القوانين التي يحتاج إليها في استفادة الأحكام قد أخذت عنهم، لكن الصياغة العلمية الدقيقة لعناصر هذا العلم يعود الفضل فيها إلى الإمام الشافعي – رحمه الله – قال الإمام أحمد بن حنبل: « لم نكن نعرف العموم والخصوص حتى ورد الشافعي ». البحر المحيط في أصول الفقه، الزركشي . 1/7.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٥٨