(1).
فعبارة صاحب الفهرست تشير إلى أن المقصود من المصنفات مصنفات في الفقه وليس في أصوله(2).
(1) - الفهرست. ص 235-236.
(2) - ومما يؤكد هذه الإشارة ويقويها ما نقله ابن عابدين في رسالته المسماة "العلم الظاهر في نفع النسب الطاهر": « ثم هذه المسائل التي تسمى ظاهر الرواية والأصول هي ما وجد في كتب محمد التي هي المبسوط، والزيادات، والجامع الصغير، والسير الصغير، والجامع الكبير، وإنما سميت بظاهر الرواية لأنها رويت عن حماد برواية الثقاة ، فهي ثابتة عنه، إما متواترة عنه، أو مشهورة عنه ». الفكر الأصولي، عبد الوهاب أبو سليمان. ص 61.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٥٧