تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول أحد المؤلفين المعاصرين - : « لم تصح بها رواية عنهم، وإنما هي قواعد مستخرجة من كثير من الفروع، وعلى هذا أصول البزدوي في مذهب الحنفية، وقواعد القرافي وعياض وغيرهما في مذهب مالك »(1). وهذا مما ساعد – كثيراً – على نمو القياس وشيوعه بين أغلب المذاهب الفقهية.

2 – الترجيح بين الآراء:

(1) - تاريخ التشريع الإسلامي، للسبكي. ص 346.

... كان الأحناف أكثر من غيرهم اشتغالاً بتعليل الأحكام. فهم أشهر من أخذ بالقياس؛ لأن كثيراً من مصنفاتهم – التي تُعدُّ الأساس في المذهب – خلت من التعليل، فدفعهم ذلك إلى استقراء الفروع واستخراج العلل التي يقوم عليها القياس.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٣١