وهو على نوعين:
أ – ترجيح الرواية: ويتمثل في تفضيل أوثق الروايات عن إمام المذهب. فقد يتعدد الرواة الذين يروون عن الإمام ويختلفون فقهاً وضبطاً، فكان من الضروري ترجيح رواية أضبطهم وأفقههم. كترجيح الأحناف روايات محمد بن الحسن الشيباني على سائر الأصحاب.(1)
ب – ترجيح الدراية: ويتم بين الروايات الثابتة عن الأئمة أنفسهم إذا اختلفت، أو بين ما قاله الإمام وما قاله الأصحاب. ولا يكون هذا الترجيح – طبعاً – إلا من فقيه عليم بأصول المذهب وقواعده، وعارف بطرق الأئمة في الاستنباط.
(1) - تاريخ التشريع الإسلامي، الخضري. ص 246.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٣٢