تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كان من الواجب الاعتراف بأن الاستقلال – في الاجتهاد – استقلالاً تاماً – بعد القرن الرابع – أضحى متعذراً، فإنه ينبغي ملاحظة أن مرجع ذلك ليس إلى ضعف في القوى والملكات، بل لكثرة الدراسات واتساع آفاقها في المذهب. إذْ لا يكاد فقيه يأتي بمجموعة من الأصول لم يسبقه إمام قبله. فكان – طبعياً – الانتساب إلى مذهب معيَّن مع حرية البحث والاجتهاد.(1)

وعلى العموم، فإن الاجتهاد – بعد القرن الرابع – انحصر في دائرة المذاهب المشهورة لا يتجاوزها. وتمثل عمل الفقهاء في:

1 – تعليل الأحكام:

(1) - ابن تيمية، محمد أبو زهرة. القاهرة، دار الفكر العربي. ص 424.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٢٩