تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لدولة بني أمية في الأندلس، والدولة الفاطمية في الشمال الإفريقي.

ولا شك أن قيام دولة إِثْرَ دولة لا يوفر جو الاستقرار الضروري لتطور الحركة العلمية وازدهارها، ولا يحقق حرية تنقل العلماء بين الأقطار، ولا يحافظ على الصلات العلمية بينهم.

ثمَّ إن الصراع – على الحكم – ورَّثَ المتنافسين – غالباً – الاهتمام بالسلطة والنفوذ بدلاً من الاهتمام بالعلم والعلماء. فتشجيع العلم ما كان يتم إلا بالقدر الذي يخدم هدف الحاكم.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٢٦