تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصول وحاد عن الثوابت مثلما فعل الطوفي الذي نُسب إلى الحنابلة ولكنه لم يسلك مسلكهم.(1)

7 – الأخذ بالذرائع:

يُعدُّ الحنابلة أشدَّ المذاهب أخذاً بالذرائع طلباً وسداً؛ فما هو ذريعة لمطلوب كان مطلوباً، وما هو مفض لممنوع كان ممنوعاً. فللوسائل حكم المقاصد.(2)

وابن حنبل – باعتماده هذا الأصل – قد خالف أستاذه الشافعي الذي نظر إلى الأحكام الظاهرة وإلى الأفعال عند حدوثها، ولم ينظر إلى غاياتها ومآلاتها.(3)

(1) - ابن حنبل، أبو زهرة. ص 268.

(2) - إعلام الموقعين. 3/147؛ وابن حنبل. ص 283.

(3) - م.س. ص 292.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٢١