تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو لم يقدم على الحديث الصحيح عملاً ولا رأياً ولا قول صحابي، ولا عدم العلم بالمخالف الذي سمَّاه كثيرون إجماعاً. بل إنه كذّب من ادعى الإجماع، وفضَّل عبارة: « لا أعلم شيئاً يدفعه ».

2 – الأخذ بفتوى الصحابي.

فهي تلي الحديث – عنده – في القوة، فإذا ما وجد – لأحدهم – فتوى ليس لها مخالف – من الصحابة – أخذ بها، ولم يقدم عليها عملاً ولا رأياً ولا قياساً.

3 – التخيير بين فتاوى الصحابة:

كان إذا ما ثبت – عنده – أكثر من قول للصحابة – في مسألة – تخيَّر أقربها إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ولم يخرج عن أقوالهم. فإن لم يظهر له موافقة أحد الأقوال حكى الخلاف ولم

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢١٨