؛ فإن جمهورهم يصنفه مع المحدثين والفقهاء(1). وهذا هو الواقع؛ لأنه وإِنْ كان شديد التمسك بالأثر، حريصاً على تتبع الروايات الواردة في الموضوع الواحد، فإنه – أيضاً - يستنبط – مما يطلع عليه من الأحاديث – ما تتضمنه من الأحكام ويقيس عليها. وقد اشتهرت عنه جملة من الأصول في الاستنباط ترجح كونه محدثاً وفقيهاً.
منهج الإمام أحمد في الاجتهاد:
يتلخص منهج الإمام أحمد في الاجتهاد فيما يلي(2):
1 – الأخذ بالقرآن الكريم والحديث المرفوع.
(1) - تاريخ بغداد. 4/409؛ وابن حنبل، لأبي زهرة. ص 141.
(2) - إعلام الموقعين. 1/29-32.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢١٧