الذي – ربما – توسع بعض الأحناف والمالكية في العمل به ، وألف فيه كتاب إبطال الاستحسان، وقال قولته المشهورة: « من استحسن فقد شرَّع »، كما ردَّ المصالح المرسلة، وأنكر الاحتجاج بعمل أهل المدينة.
وقد كُتبَ لمذهب الشافعي أن يُحفظ وينتشر على يد مؤسسه – أولاً – بمصنفاته وأماليه، و – ثانياً – بجهود التلاميذ(1) النجباء الذين التفوا حوله ونهلوا من نبعه الفياض.
(1) - أذكر منهم – على سبيل المثال - : إسماعيل بن يحيى المزني (ت 264هـ)؛ والحسين بن علي الكرابيسي؛ ويوسف بن يحيى البويطي. تراجمهم في :"طبقات الشافعية الكبرى" على التوالي: (1/238)، (1/251)، (1/275).
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢١٤