.
لقد اهتم الشافعي بالسنة اهتماماً كبيراً، ودافع عن العمل بالخبر الواحد. فلم يشترط للعمل به سوى الصحة والاتصال، بخلاف الأحناف الذين اشترطوا فيه الشهرة إذا كان مما تعمُّ به البلوى، وبخلاف المالكية الذين اشترطوا عدم مخالفته عمل أهل المدينة. كما أخذ بأحاديث غير الحجازيين إذا تحققت فيها الشروط التي التزم بها.
وخالف المالكية والأحناف وغيرهم في عدم الاحتجاج بالمراسيل إلا مرسل سعيد ابن المسيب؛ للاتفاق على صحته.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢١٢