تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يُنسبَ إليه وضع هذا العلم.

المبحث الثاني

من أعلام المدرسة الفقهية

امتاز هذا العصر بتألق نجم فقهاء أعلام، اجتمع – لديهم – من جودة العقل وملكة العلم – ما أهّلهم إلى أن يكونوا زعماء مدارس فقهية رائدة. وإذا كان لم يُكتب للمذاهب كلها البقاء، فإن من أسباب ذلك أن الأئمة أنفسهم لم يقصدوا ابتداءً تأسيس مذاهب خاصة بهم، وإنما تضافرت جملة من العوامل يسرت حفظ مناهج بعضهم في الاستنباط دون بعضهم الآخر.(1)

وبقدر ما توافر من تلاميذ نجباء وظروف سياسية واجتماعية، تحدَّدَ مصير كل مذهب ظهوراً وخفاءً، انتشاراً وانحساراً.

(1) - تاريخ التشريع الإسلامي، الخضري. ص 167.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٩٣