تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مذاهبهم.(1)

(1) - تذكر المصادر التاريخية أن الخليفة العباسي جعفر المنصور طلب من الإمام مالك – أثناء موسم الحج – تدوين كتاب جامع، يبتعد فيه عن شدائد ابن عمر ورخص ابن عباس، بحيث يكون موطأً للناس. وقد أجابه الإمام إلى ذلك، وألف كتابه المسمى: "الموطأ". (ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، القاضي عياض، أبو الفضل . ت: أحمد بكير محمود. بيروت، دار مكتبة الحياة. طرابلس-ليبيا، دار مكتبة الفكر. 1/191).=

... =وفي جانب آخر، هناك مَنْ نال الحظوة لدى السلطان، كالفقيه أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، وهو أول فقيه يعيّن قاضياً للقضاة. وقد ألّف – بأمر الخليفة هارون الرشيد – رسالة مهمة في سياسة الدولة المالية تضمنت مبادئ الإسلام في جباية الأموال وتوزيعها. والرسالة بعنوان: "الخراج"، وهي كتاب مطبوع متداول. موسوعة الخراج وضمنها كتاب الخراج للقاضي أبي يوسف. بيروت، دار المعرفة. ط: سنة (1399هـ/1979م).

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٨٥