تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقام – إلى أن الفتن لم تكن كلها ذات آثار سلبية. فقد نأى كثير من كبار العلماء والفقهاء – بأنفسهم – عن الخوض فيها، وسخروا كل طاقاتهم في مجال العلوم – وفي مقدمتها الفقه – حفظاً وفهماً واستنباطاً. ولا شك أن خدماتهم الجليلة لعلوم الشريعة أكسبتهم مكانةً رفيعةً لدى العامة والخاصة.

ولعل هذا ما جعل السلطة تتقرب إليهم، وتحاول تقريب المبرزين منهم، وتفخر بخدمتها للعلم والعلماء، لا سيما أن الاهتمام – بالعلوم – غدا مظهراً من مظاهر الفخر والعظمة التي يتنافس كل حاكم في إبرازها خلال فترة حكمه.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٨٤