وللحقيقة والإنصاف، ينبغي التأكيد أن التمييز الدقيق والفاصل بين الاتجاهين غير ممكن. ذلك أنه ليس لأحد منهما قول مع نص صحيح. وقد ثبت أن كلاً منهما اعتمد على الحديث واستعمل الرأي أيضاً، حتى إن الإمام الدهلوي قال: « أخطأ من قال: إنَّ هناك فرقتين: أهل الرأي وأهل الظاهر »(1).
(1) - حجة الله البالغة. أحمد شاه ولي اله الدهلوي. ت: محمد شريف سكر. بيروت، دار إحياء العلوم. ط: 2. (1413هـ/1992م). 1/461؛ وأسباب اختلاف الفقهاء، علي الخفيف. ص 187.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٧٦