تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أن الخلاف بدأ سياسياً، فإنه لبس لبوس العقيدة، وبحثت كل فرقة عن المؤيدات الشرعية لمواقفها. فقال الشيعة بإمامة عليٍّ – كرم الله وجهه - ، وأن خلافته ثابتة بالنص والوصية من لدن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، واعتقدت أن الإمامة منحصرة في ذريته، وهي – كما يقول الشهرستاني - : « ليست قضيةً مصلحيةً تناط باختيار العامة.. بل هي قضية أصولية، وهي ركن من الدين لا يجوز للرسل – عليهم الصلاة والسلام – إغفاله وإهماله، ولا تفويضه إلى العامة وإرساله »(1).

(1) - موسوعة الملل والنحل. ص 63؛ والفرق بين الفرق، البغدادي. ص 29 وما بعدها.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٦١