صحيح انصرفت عن الشهوات المادية وملاذ هذه الحياة، واتجهت – بكليتها – إلى نعيم الآخرة. ولقد كانت هذه المعيشة - التي يعيشونها في بيدائهم دافعةً لهم على الخشونة والقسوة والعنف. إذ النفس صورة لما تألف...» (1).
ويبدو – واضحاً – أن هذه المؤثرات قد تركت أثراً في منهجهم الاجتهادي؛ بل يمكن القول بأن منهجهم – في الاستنباط – صورةٌ صادقةٌ لأسلوبهم في التفكير، وطريقتهم الخاصة في قراءة النصوص وفهمها.
(1) - تاريخ المذاهب الإسلامية. 1/63.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٥٨