2 – ليس للإمام الذي يتم اختياره للخلافة أن يتنازل عنها أو يحكِّم. وإذا جار أو انحرف وجب خلعه أو قتله مهما كانت قوته.
3 – تكفير مرتكب الذنب، سواء أكان كبيرةً أم خطأً في الرأي. وكل من خالفهم أو سكت عن جور الحاكم فهو مذنب؛ وهو – تبعاً لذلك – كافر.
4 – الأعمال جزء من الإيمان. ولا بدَّ لكمال الإيمان من الأعمال – كلها – صلاةً وصياماً وزكاةً...
ومما يميز هذه الفرقة – عن غيرها – تديّنها الشديد، واستماتتها في الدفاع عن مبادئها، واستمساكها الشديد بظواهر النصوص إلى حدِّ السذاجة، ورغبتها الجامحة في الاستشهاد.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٥٦