وقد أثار الخوارج – طيلة فترة الأمويين وجزءاً من حكم العباسيين – صراعات داميةً. ونتيجة منهجهم الخاص، واستماتتهم من أجل الفكرة التي آمنوا بها، والحدّة التي رافقتهم تمزقوا طرائق قدداً؛ منهم الموغل الذي أباح دماء المسلمين – أطفالاً ونساءً وشيوخاً – ومنهم المعتدل الذي خطّأ جماعة المسلمين، لكن لم يذهب إلى حدّ تكفيرهم ومحاربتهم.
ويمكن تلخيص مبادئهم في النقاط الآتية:
1 – الخلافة ليست بالنص، وإنما هي من اختيار المسلمين، وباتفاقهم. ولم يختص بها بيت دون بيت؛ فالقرشي وغيره سواء في إمكان توليه.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٥٥