فالخوارج(1): - وهم الذين رأوا أن في قبول الإمام علي -كرم الله وجهه - بفكرة التحكيم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان – مخالفة صريحةً للنص القرآني الذي وضعوه في غير موضعه، وتأوّلوه على غير معناه، وهو قوله تعالى: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه ﴾ (2)، فحكموا بخطئه بل كفره، على الرغم من أنهم – هم – الذين حملوا الإمام عليّاً – رضي الله عنه – على قبول التحكيم.
(1) - م.س؛ والملل والنحل، الشهرستاني. ص 50؛ والفرق بين الفرق، البغدادي، عبد القاهر بن طاهر. ت: محمد محيي الدين عبد الحميد. بيروت، المكتبة العصرية. (1411هـ/1990م). ص 72.
(2) - الأنعام 57.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٥٤