تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعارضها آخرون، فاضطر الإمام علي إلى القبول بها على الرغم من إدراكه أبعادها ومراميها. فخرجت عليه الفرقة التي أصبحت تسمى بـ"الخوارج"، أما الذين ظلوا على ولائهم له فسموا بـ"الشيعة". وإلى جانب هاتين الفرقتين وُجد جمهور المسلمين الذين نأوا بأنفسهم عن هذا النزاع(1)، إما تحت إكراه السلطة أو ابتعاداً عن الخوض في الفتن التي تركت آثارها في اجتهاد كل فرقة، وصبغت فقهها بصباغ خاص.

(1) - تاريخ الطبري 5/48 وما بعدها.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٥٣