تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهم ما ميَّز هذا الدور الانشقاق السياسي بين المسلمين، وظهور الاتجاهات الفقهية المختلفة، والتعصب لها. تبعاً للاتجاه السياسي لكل فرقة.

ومع أن حركة الاجتهاد الفقهي حافظت على زخمها وقوة اندفاعها، فإنها – بدون شك – قد تأثرت بالنزاعات السياسية، وتجلّى هذا التأثّر – واضحاً - في مسائل فقهية، بل في منهج الاجتهاد نفسه. وأشير - هنا – إلى أن أصل الإشكال قد بدأ سياسياً، لكنه أخذ صبغةً دينيةً، ثم ظهرت تداعياته فُرْقَةً مذهبيةً واختلافاً فقهياً ومنهجاً اجتهادياً.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٥٠