4 – واقعية الفقه: كان الفقه واقعياً تبعاً لما حدث من وقائع، وظهرت المصلحة بصفتها دليلاً من أدلة الأحكام التي تناسب مصالح الناس.
5 – لم تدون اجتهادات الصحابة وفتاواهم، وإنما ظلت محفوظةً تُنقل شفاهاً عن طريق الرواية.
ويمكن القول بأن هذا الدور قد امتد إلى قبيل نهاية عهد الخلفاء الراشدين؛ حيث بدأت مرحلة جديدة عرفت – خلالها – حركة الاجتهاد الفقهي تطورات جديدة، وبرزت آثارها جلية في مناهج الفقهاء وإنتاجاتهم الفقهية.
المبحث الثالث
الاجتهاد في عهد التابعين
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٤٩