تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنهما- ؛ إذْ ظهرت عوامل أثَّرت في مسيرة الفقه الإسلامي وحركة الاجتهاد، وفي مقدمتها تفرق الصحابة في الأقطار – في عهد عثمان – رضي الله عنه – للفتح والغزو، ثم للتعليم والتهذيب والمرابطة.

والأخطر من ذلك تطور النزاع السياسي أثناء الفتنة الكبرى حتى صار عامل تمزيق في كيان الأمة؛ فظهرت الفرق المتصارعة والأحزاب المتحاربة. ولم يقتصر هذا النزاع على مجال السياسة بل تعدّاه إلى ميدان الفقه والاجتهاد، خصوصاً بعد تغير نظام الحكم بدلاً من أن كان شورى أصبح وراثياً قاعدته الملك الفردي والعصبية العائلية والقبلية. فبدأت السياسة تتحكم في الفقه بعد أن كان الفقه موجهاً

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٤٤