تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لها وحاكماً عليها.

رُويَ أن مروان كتب إلى أسيد(1) بن حضير – وكان عاملاً على اليمامة – بأن معاوية كتب إليه أن الرجل الذي تسرق منه سرقة فهو أحق بها حيث وجدها. فردَّ أسيد على مروان بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قضى بأنه إذا كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير

(1) - ابن سماك الأنصاري: من السابقين إلى الإسلام، وهو أحد النقباء ليلة العقبة. آخى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة. وكان ممن ثبت يوم أحد. روى أبو هريرة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: « نِعْمَ الرجل أسيد بن حضير ». الإصابة في تمييز الصحابة. 1/49؛ وأسد الغابة. 1/111.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٤٥