تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. كما أن من ثبتت عنده بعض نصوص السنة عمل بها ومن لم تثبت عنده لم يعمل بها.

د – العلم بوقوع النسخ أو الجهل به.

هـ – كيفية تناول ألفاظ النصوص: فالعام قد يراد به العموم وقد يراد به الخصوص، وقد يرد بصيغة الخصوص، فيبدو من ظاهره التعارض ولا تعارض في الحقيقة. فلزم معرفة كيفية تناول ألفاظ النصوص كتاباً وسنةً، وطرق تأويلها، وتمييز نصها من ظاهرها، ومحكمها من متشابهها، وخفيها من مشكلها، ومجملها من مبينها.

و – الاختلاف في تعيين دلالات الألفاظ: وهل هي بإشارة النص أو مفهوم المخالفة أو الأَوْلى أو الاقتضاء، أو المخالفة، أو مفهوم اللقب، أو الوصف، أو الشرط، أو

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٤٢