والنص ظني الدلالة هو ما كان محتملاً لأكثر من معنى واحد.
ب – تعارض ظواهر النصوص: حيث توجد نصوص توهم بالتعارض؛ كأن يحكم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحكم معين في حالة، وبحكم آخر – بالنسبة للمسألة ذاتها – في حالة أخرى. فيتوهم المجتهد التعارض، والحقيقة أنه لا تعارض في المسألة لاختلاف الحكمين باختلاف الحالتين.
ج – منهج المجتهد في قبول الرواية: فلكل فقيه منهجه في قبول أخبار الآحاد وتمحيصها ونقدها(1)
(1) - فابن حنبل – مثلاً – يستغني بخبر الآحاد ولو ضعيفاً عن القياس والرأي. ومالك يشترط موافقة الصحيح لعمل أهل المدينة. والظاهرية يعدّون الآحاد قطعيةً توجب العلم اليقين في العقيدة والعمل على السواء.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٤١