تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودائرة التشاور – نفسها – تضيق وتتسع تبعاً للمسألة [موضوع البحث والاستقصاء]؛ فإن كانت متعلقةً بتسيير شأن - من شؤون الدولة – جُمعَ لها كبار الصحابة ممن عُرفوا بجودة الرأي وحسن التدبير كما دأب عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - في إدارته لشؤون الحكم. وإنْ كانت عامة، عُرضت على جميع أفراد المجتمع. إذْ أن الشورى العامة هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى رأي مُجْمَعٍ عليه.

ومما يسَّر الشورى العامة أن أغلب الصحابة كانوا مستقرين بالمدينة – عاصمة الدولة الإسلامية -، وبخاصة في عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -، فإنه لم يسمح للمهاجرين وكبار الصحابة بمغادرة المدينة

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٣٨