تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد تفاوت الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – في تطبيق هذين المنهجين لسببين رئيسيين:

- أولهما: اختلاف منازع التفكير وأساليب التحليل والمعالجة، وهذا أمر طبعي جدّاً في أي تجمع بشري.

- ثانيهما: أن بعضهم قد فرضت عليه مسؤولية المشاركة في إدارة أمور الدولة – على اختلاف مستوياتها – أن يواجه قضايا تستدعي حلولاً عاجلةً؛ مما جعلهم يلجأون إلى الرأي حتى تنتظم شؤون العامة؛ وهذا يفسر اشتغال بعضهم بالاجتهاد والإفتاء أكثر من غيره.

4 – اعتماد الشورى:

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٣٦