تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد برز – في عهد الصحابة – منهجان للاجتهاد:

- المنهج الأول: يتمثل في الاعتماد على التحرك في نطاق نصوص الكتاب والسنة، فلا يخرج أصحابه عن هذه الدائرة.

- المنهج الثاني: يتمثل في الاعتماد على الرأي عند عدم وجود النص، لكن بعد طول تأمل وتفكير في استكشاف ما هو الأقرب إلى الكتاب والسنة، سواء تمَّ هذا الاستكشاف عن طريق إثبات حكم المنصوص عليه لغير المنصوص عليه لاشتراكهما في العلة, وهو ما يسمى بالقياس أو عن طريق النظر فيما هو الأقرب إلى المقاصد العامة للتشريع، وهو ما يُعرف بالمصلحة. (1)

(1) - تاريخ المذاهب الإسلامية، أبو زهرة. 2/244.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٣٥