تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (1). فسلموا بهذا الدليل، واقتنعوا بما ذهب إليه عمر – رضي الله عنه – واعترفوا بسداد رأيه وصواب حجته.

واستدلال عمر – بهذه الآيات – يبطل مزاعم من قال: إنه عدل عن النص القرآني إلى ما رآه مصلحةً.. إن ما ذهب إليه إنما هو فهم صائب للنص القرآني. فما ترك أحد من الصحابة – رضوان الله عليهم جميعاً – نصاً لآرائهم أو لمصلحة تعارض نصّاً. بل إن ما أفتوا به

(1) - الحشر 7.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٢٨