تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- من المصالح – ليس – في الواقع – إلا تطبيقاً للنصوص، وفهماً لمقاصد الشريعة من غير انحراف (1).

وإن تفاوتهم في فهم القرآن – مع أنهم كانوا الأقرب إلى إدراك معانيه وفهم دلالاته ومراميه – ليس أمراً غريباً. إذْ أنَّ أدوات الفهم لديهم لم تكن كلها سواءً؛ فدرجاتهم – في اللغة – متفاوتة – علماً، وسعةَ اطلاعٍ، ومعرفةً بالغريب منها – كما أن حظوظهم في ملازمة النبي - صلى الله عليه وسلم - لم تكن متكافئةً. وهذا – بلا شك – له أثر كبير في مقدار معرفتهم بأسباب النزول.. يضاف إلى هذا أنهم لا يختلفون عن بقية البشر في أنهم تتمثل فيهم

(1) - تاريخ المذاهب الإسلامية. 2/248.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٢٩